سارت بي خطاي هاربة خائفة من هذا العالم حتى وصلت إلى جنة غنّاء , سماؤها زرقاء صافية وأرضها بساطها أخضر , وأزهارها منثورة في كل مكان ورائحتها الزكية تملأ الأفق.
وقفت أتأمل هذه الجنة وأتأمل ما حولي..كل شي يدعو إلى البهجة فدمعت عيناي من روعة ما أرى .ومرت الأيام وإذا بكل
شي يزداد جمالاً وروعة. فأصبحت هذه الجنة حياتي ومأواي وكل ما املكه في دنياي..
أتعرف أيها الغالي أين هذه الجنة؟؟ وأين تقع؟ إنها ليست في أي مكان من الدنيا وهي ليست على وجه الأرض وإنما هي
الحب الذي بيني وبينك الذي نكنّه لبعضنا في قلوبنا...
إليك أكتب سطوراً من صميم فؤادي ..تعبّر عمّا في نفسي ..ربما ما كنت أعلم إني أحبك بهذا القدر..ولكن ازددت قرباً إليك فازداد حبي..
كم اشتاقت يدي لمصافحة كفك الحنون وكم حن قلبي إليك وامتلأ لهفة لمرأى وجهك البشوش..
إليك يا قلبا سكن قلبي,.. يا حباً يسري في عروقي.. يا من تداعت كلمات حبه بين شفتي.. أحببتك حباً يزداد يوماً
بعد يوم ارتشفه من حنانك الدافئ ومن ينبوع عطفك الغالي..
فأنت في كل نبضة من فؤادي, في كل نظرة من عياني, في كل تفكيري, في همساتي,سكناتي وحركاتي..
تبقى صورتك ملازمة لذهني كأطياف هادئة .. كلما أغمضت عيني أراك..
فإليك ومن سواك نزفت له مشاعري, وشادت به كلماتي , وتغنّت به حروفي..
سطور من الأعماق نسجتها مع صادق ودّي وفيض محبتي..
إليك أيها الغالي لا حرمني الله صدق مشاعرك وروعة لقاءك..
دمت بووود.