
معـركــة التــوراة والعلـم الحــديـث ...!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــمعركة التوراة والعلم الحديث :ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوجه كثير من العلماء المختصين النقد لكتاب التوراة الموجود لدى اليهود وذلك بعد دراسات استقصائية مكثفة . بل أنهم أوجدوا فيه أغلاط وتناقضات وأثبتوا تزوير بعض أسفارها وجاء حكمهم عليها بما وجد في محتواها وإليك بعض تلك الدلائل ومناقشة العلماء لها . علما أن العلم الحديث والعلماء أثبتوا للقرآن صدق محتواة وأنه يوافق الحقائق العلمية ، ونقول الحقائق العلمية ولا نقول النظريات . وذلك لأن الحقائق غير قابلة للتغير بينما النظريات تتبدل من حين لأخر .أولا:ــــــــــــــــعمر الإنسان :ـــــــــــــــــهناك نصان متضادان ويناقضان بعضهما البعض في سفر التكوين ._النص الأول :_ذكر السفر أن عمر الإنسان بعد الطوفان ( إغراق الأرض بالماء على عهد نوح عليه السلام ) لا يتجاوز (120) سنة ._النص الثاني :_يذكر السفر ذاته أن أعمار الأشخاص المنحدرين من نوح بــ ( 400—600) سنة أي بعد الطوفان وهنا قال : العالم ( موريس بوكاي) : المختص بالبحث بالكتب السماوية أن هذا التناقض بين النصين يدل على أن التوراة مركبة فالنص الأول يهودي بـ ( 1000) سنة قبل الميلاد والنص الثاني يعود إلى القرن السادس قبل ميلاد المسيح . فيتضح أن هناك فجوة زمنية كبيرة قوامها ( 400) سنة .تأتي بما لم يذكره الله : ـــــــــــــــــــــــــلم يذكر المولى جلا وعلا أن إبراهيم عليه السلام . قد إلتقى بنوح عليه السلام . فاليهود في نفس السفر يذكرون أ_ن ولادة إبراهيم كانت في حياة نوح عليه السلام . مولد إبراهيم عليه السلام يقولون بعد خلق آدم_ بـ ( 1948) سنة ويذكر السفر نفسه أن نوح توفي بعد خلق آدم بـ (2006) سنةفإذا قلنا _2006ـــ 1948 =58_ سنة عاشها إبراهيم عليه السلام في وجود نبي الله نوح عليه السلام وهذا ما _لم يؤيده كتاب ولا سنة _. وهذا التناقض أشار إليه الدكتور : محمد ضياء الدين الأعظمي في كتابه اليهودية والمسيحية وذلك بعد دخوله الإسلام .دليل تحريف دامغ أحرج اليهود ودعاهم لتغييره . جاء في سفر التكوين (_ أن الله استراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل _) وكلمة استراح أحرجت اليهود كثيرا لأنهم نسبوا لله مالا يليق به وهو التعب ولما كَثُر عليهم الإنتقاد غيروها لتكون ( _وفي اليوم السابع توقف عن العمل لأنه انتهى منه _).*ويرى العلماء أن اليهود بهذه الكلمة (_أي استراح _) يستحقرون الله تعالى . تعابى الله عما يقولون علواً كبيرابينما القرآن الكريم يذكر أن الله تعالي استوى على العرش.(هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ) الحديد (4)"* وما قاله الإمام مالك رحمة الله عليه جوابا لسائل عن كيفية استواء الله على العرش : لهو دليل عظيم على التأدب مع الله .حيث قال :*إن الكيف منه غير معقول . ( _لا أحد يستطيع أن يصف كيفية استواء الله على عرشه _)* والاستواء منه غير مجهول .( _غير مجهول لأن الله أخبر به وقال الرحمن على العرش استوى _)*والإيمان به واجب . (_لأنه من محكم القرآن فمن أنكره أنكر القرآن كله_) .* والسؤال عنه بدعة .(_لان السؤال من التكلف المنهي عنه_ ) .وهذا مسلك أهل العلم الثقات رحمة الله عليهم .المغالطات بوجود الأشياء قبل مسبباتها :يقولون في سفر التكوين :أن النور خلق في اليوم الأول والكواكب في اليوم الرابع فكيف يخلق السبب قبل المسبب ؟فالأجرام السماوية المضيئة هي سبب وجود النور .وكذلك خلق المساء والصباح قبل وجود الشمس والأرض المسببان لتكوّن الليل والنهار. وكذلك خلق الزروع قبل الشمس* كل تلك انتقادات يكيلها لهم العالم ( موريس بوكاي ).مغالطات في الأسفار الأخرى.سفر الخروج :فيه اختلافات حول تلقي موسى عليه السلام للوصايا . مرة يقول تكلم بها الله ومرة يقول موسى سجلها . ومرة كتبت بأصبع الله على حجر .سفر اللاويون :توصل الباحثون أنه ظهر في القرن الخامس قبل الميلاد .سفر العدد:فيه مغالطة عظيمة حول من هاجروا مع يعقوب عليه السلام من بني إسرائيل و كانوا سبعين وبعد جيلين أصبحوا (603550) شخصا والجيلين هما موسى وقبله أبيه عمران عليهم السلام . يقول الدكتور الأعظمي إن المنصفين من المسيحيين اعترفوا بأن الكاتب أخطأ ومن غير قصد وقعوا بدليل تحريف وهو قولهم الكاتب أخطأ . وهذا اعتراف بأن هناك كاتب للتوراة .سفر التثنية :يكتفى بتحريفه أنه يتكلم عن موسى عليه السلام بعد موته فيحدد عمره ومكان دفنه . تدميرات حدثت للتوراة وأهلها.التدمير الأول :حدث على يد ملك مصر شيشنق عام ( 945 ) قبل الميلاد حيث هزم رحبعام ابن سليمان عليه السلام ودمر بيت المقدس ونقل كل ما فيه معه وشرد اليهود وبعد ( 320) سنة ادعى الكاهن حلقيا أنه وجد التوراة .التدمير الثاني :حدث عام ( 597) قبل الميلاد على يد ملك بابل بختنصر أو بخت نصر هدم بيت المقدس وأفنى كل شيء وأسر اليهود وجعلهم عبيد وكان عددهم ( 40000) يهودي ولمدة (70) سنة وهم بالعذاب حتى نسو لغتهم العبرية.التدمير الثالث :حدث على يد ملك إنطاكية ( انتنيين) سنة (170) قبل الميلاد .التدمير الرابع:حدث عام (5م) وهو أول تدمير بعد مولد عيسى عليه السلام وكان على يد الملك الروماني ( تيتس) الذي استعبد اليهود كذلك.التدمير الخامس :محاولة فاشلة من اليهود ضد الرومان أودت بهم . سنة (70) ميلادية قتل منهم 500 ألف يهودي وهدم بيت المقدس وأسست مكانه معابد لإلهة الرومان وسميت أورشليم .بإيليا.التدمير السادس:عام 400 م على يد الرومان الذين أزالوا معالم الديانة اليهودية .التدمير السابع:على يد شاه إيران عام ( 613م) المسمى( برويز) حيث قتل 90 ألف يهودي وهدم مقدساتهم .مغالطات توراتية : *الله واحد لا شريك له وهو إله بني إسرائيل *مهمة الله حفظ بني إسرائيل من أعداءهم . ( هم يحددون مهمة الله )*شريعة التوراة لليهود فقط ( دليل للتلاعب حسب المشتهيات لأن الذي ليس يهودي لا يستطيع تفحص التوراة ولا التقرب بقراءتها لله).*هناك نبي منتظر أخبر به موسى من بني إسحاق . ( _الإنجيل يكذبهم بذكره لأسم أحمد عليه السلام وهو ليس من بني إسحاق عليه السلام_ )*الأمم كلها خدم لبني إسرائيل . ( فيه تعالي وتعاظم علي بقية خلق الله وهذا ليس منهج رباني .)*الإسرائيليون يجب أن لا يختلطوا بغيرهم . ( وهنا الترفع والتكبر والإنغلاق على الجنس الواحد والناس شعوب وقبائل لتتعارف في الله )إعترافات علمية حول صحة التوراة :1-المجامع الكنسية والعلماء يعترفون بأخطاء التوراة ويأمرون بالإيمان بها مع التخلي عن العقل والنقد .2-يقول (نولدكه ) في كتابه اللغات السامية: إن التوراة جمعت بعد موسى بسبعمائة عام .3-هربرت فيشر باحث في تاريخ أوربا الحديث :أن الأسفار القديمة أصبحت بعد الفحص والتدقيق كتب عادية وليست ذات قدسيه .4-دائرة المعارف الفرنسية :تقول: بعد الدراسات المستفيضة في الأثار القديمة والتأريخ واللغات . أن التوراة لم يكتبها موسى . بل ألفها أحبار بعده معتمدين على روايات سماعية. 5-القس الفرنسي رتشارد سيمون عام 1678م أفاد أن التوراة اعتمدت على مخطوطات ترجع للقرون الوسطى . وإن كثيرا منها ذات مصدر مجهول ، أو مشكوك فيه وأن النساخ من الرهبان قد أدخلوا فيها كثيرا من الأخطاء والتحريفات .6-مجمع الفاتيكان الثاني والذي استمر النقاش فيه ثلاث سنوات من ( 1962-1965م) أصدر اعتراف بالنقص والعجز في كتب العهد القديم وافق عليه (2344) وعارضه (6) منهمالمراجع لهذا الموضوع : *مقارنة التوراة والقرآن . ( محمد الصوياني ) طبعة 1410هجرية* الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى . ( سعيد بن وهف القحطاني ) ط (1413ه)* تعليقات على العقيدة الواسطية ( العلامة رحمة الله عليه ابن عثيمين )
__________________
لاإله إلاأنت سبحانك اللهم وبحمدك اللهم إني أستغفرك من كل ذنب وأتوب إليك